السبت، 1 ديسمبر، 2012

تطور الدور القطر بدا منذ عام 2008م حينما توسطت للمصالحه بين الفصائل اللبنانيه وايضا سعيها للتوسط فيما يعرف بالمصالحه بين الفصائل الفلسطينيه واصبحت تلعب دورا كبيرا خاصه بعد ثورات الربيع العربي والتي قدمت لها دعما سخيا لتغير الخارطه الجيولتكيه في المنطقه فقد استطاعت قطر ان تلعب دور في الثوره التونسيه والمصريه والليبيه ودعمها غير المحدود للثوره السوريه لاسقاط نظام بشار الاسد التي تعتبره قطر احد اللاعبين المنافسين لها في المنطقه .

فقد استطاعت قطر وبعد مباركه امريكيه ان تكون وسيطا للنظم التي صعدت بعد ثورات الربيع العربي والتي تصنفها الولايات المتحده بجماعات الاسلام السياسي ووفقا لمراغبيين فان قطر اصبحت الذراع الايمن لامريكا بعد سقوط حسن مبارك وبني علي في تونس فقد عملت قطر علي تنمية نفوزها في هذه المنطقه عبر القروض والمنح التي تقدمها  لتلك الدول .
والسودان كغيره من دول المنطقه فقد شهدت العاصمه القطريه اول مفاوضات للحركات المسلحه وكللت باتفاقية الدوحه  2010م بين حركت التحرير والعداله وحكومة السودان فعقب انفصال الجنوب تعرض السودان لازمه اقتصاديه كبيره هزت اركان البلاد للولا التدخل القطري في تلك الازمه حيث قدمت قطر مجموعه من القروض واقامة عدد من المشروعات الاستثماريه في السودان وافتتحاح الطريق البري الذي يربط بين السودان وارتريا وانشاء عدة شركات اهما شركة الديار القطريه وبعض الشركات الطبعيه وبعضها يعمل في مجال المعادن.
ووفقا للتحليلات السياسيه فان قطر سوف تسيطر علي اتخاذ القرار في هذه المنطقه ولفترات طويله حتي يظهر توازن اقليمي ما بعد الربيع العربي  فقد سخرت قطر التها الاعلاميه قناة الجزيره لعكس الاحداث  في هذه المنطقه وهذا يوضح دور السياسه الخارجيه لقطر ورسمها لخارطة شرق اوسط جديد يسبح في فلك الولايات المتحده ويخدم مصالح اسرائيل 
ووفقا لمعطيات ان قطر اصبحت ممسكه ببعض الملفات السودانيه خاصة سلام دارفور والتي خصصت له ميزانيه خاصه وبنك باسم بنك تنميه دارفور مما ينزر بحدوث ما لا يحمد عقباه في قضية وحدة السودان الشمالي خاصة بعد انشاء سلطة اقليم دارفور واتخاذها من الفاشر مقرا لها اسوة بحكومة الجنوب قبل  اانفصال .
وبهذا اسطاعت قطر ان تسيطر علي معظم دول المنطقه في ظل غياب القوه التقليديه والتي كان بعضها يمثل محور الممانعه في المنطقه مع ظهور تكامل تركي قطري  وغياب الدور الايراني بسببب انشقاله بالبرنامج النووي والثوره السوريه وغيره مما يشير ان المنطقه اصبحت خاليه من اي تحالفات ظاهريه سوي بعض جيوب الصراع الروسي الامريكي في سوريا.
ولا ينشأ الدور الريادى لدولة ما من فراغ، بل يجب أن يرتكز على مقومات موضوعية ملموسة، فعلى الرغم من إمكانات قطر الديموغرافية المحدودة وتواضع قوتها العسكرية وعدم تمتعها بالانسجام داخل المحيط الخليجى، فضلاً عن افتقادها نسبياً لاستقلالية قرارها السياسى، وذلك بفعل وجود قواعد عسكرية أجنبية على أراضيها، يرى البعض ، ، أن إحدى ركائز قوة الدول وجود قيادة طموحة ونخبة سياسية ودبلوماسية ذات خبرة، وهى أمور توفرت لقطر إلى جانب تمتعها بثروة اقتصادية هائلة، حيث إنها تمتلك ثالث أكبر احتياطى للغاز فى العالم، فقد استطاعت توظيف تلك الثروة فى «لعب دور أكبر بكثير من حجمها الإقليمى والدولى»، موضحاً فى الوقت نفسه أن الدور القطرى تمدد أيضاً فى ظل انكماش دور مراكز القوى الإقليمية التاريخية، مثل تراجع الدور المصرى والسورى والعراقى فى رسم معالم سياسات المنطقة، فمع هذا الفراغ السياسى وجدت قطر الملعب مفتوحاً أمامها للقيام بدور أساسى
ختاما ستظل قطر وفيه للولايات المتحده الامريكيه في هذه المنطقه وفي السودان خاصه مع احتفاظها بمكانتها كقوه اقليميه تقدميه صاعده ولفترات طويله حتي يظهر القصد من وراء الدعم القطري للسودان
كسره : بالله قطر دي حنينه علي السودانيين للدرجه دي